مختصر الحدث
(٥٧) - بعد عودة النبي ﷺ من حجة الوداع في أواخر العام العاشر الهجري، بدأ في تجهيز حملة عسكرية كبرى لغزو الروم في بلاد الشام، وندب لها كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار. (٥٨) - اختار الرسول ﷺ أسامة بن زيد لقيادة هذا الجيش، وحينما طعن البعض في إمارته لصغر سنه، دافع عنه النبي ﷺ مؤكداً جدارته بالقيادة وأنه خليق بها كما كان أبوه زيد بن حارثة. (٥٩) - كان أسامة آنذاك شاباً يافعاً في الثامنة عشرة من عمره، مما جعل تعيينه درساً عملياً في تقديم الكفاءة على السن في المهام الجسيمة.