الحدث الأعظم في التاريخ الإنساني بمولد خاتم الأنبياء والمرسلين ﷺ بمكة المكرمة في يوم الاثنين، الثاني عشر من ربيع الأول من عام الفيل.
شهدت مكة المكرمة في يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل، الحدث الأبرز والأعظم في التاريخ البشري بمولد النبي محمد ﷺ، ليكون رحمة للعالمين ونوراً يبدد ظلمات الجاهلية. وقد اقترن مولده الشريف بحادثة الفيل الشهيرة، حينما حاول أبرهة الأشرم وجيشه هدم الكعبة المشرفة فصرف الله كيدهم وأهلكهم، فجعلت العرب من هذه السنة مبدأً لتأريخ أحداثهم لعدم وجود تقويم عددي رسمي حينها. وُلِد النبي ﷺ يتيماً بعد وفاة والده عبد الله بن عبد المطلب قبل مولده، فتولت رعايته والدته آمنة بنت وهب وجده عبد المطلب الذي استبشر به خيراً وسماه محمداً، ونشأ في بني سعد حيث أرضعته حليمة السعدية، فكانت نشأته محفوفة بالرعاية الإلهية والإرهاصات المبشرة بنبوته حتى بُعث بالهدى ودين الحق ليغير مجرى التاريخ الإنساني.